الخميس، 22 يونيو 2017

غرفة جنايات سلا المختصة بقضايا الارهاب تدين الناشط هشام دالوح ب 3سنوات سجنا

أحيل صباح هذا اليوم الخميس 22 يونيو، على غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف المختصة بجرائم الارهاب بمدينة سلا، الطالب الجامعي بمدينة طنجة والناشط في الحراك الشعبي بالحسيمة هشام دالوح الذي اعتقل منذ شهور بتهمة الاشادة بعملية ارهابية ، وتكوين عصابة اجرامية تهدف عبر مخطط جماعي للمس بالنظام العام، وعدم التبليغ عن جريمة ارهابية والاشادة بتنظيم ارهابي، وحكمت عليه المحكمة هذا اليوم بثلاث سنوات سجنا نافذا، الامر الذي أثار استياء و استنكار هيئة الدفاع و عائلة المعتقل، حيث زاد هذا الحكم من قلق الراي العام على مصير المعتقلين الآخرين القابعين بسجون عكاشة والحسيمة وسلا .   
 وصرح الاستاذ عبد الصادق البوشتاوي المحامي بهيئة الدفاع عن معتقلي حراك  الريف، أن هذه التهم لا تستند الى أي أساس قانوني باعتبارها محاكمة للرأي و اعتداء على حق من حقوق الانسان في الراي التعبير التي يكفلها الدستور و كافة المواثيق الدولية التي صادق عليها المغرب، و اعتبر الاستاذ البوشتاوي ان هذه المحاكمة  لها علاقة غير مباشرة بانخراط المعتقل في الحراك الشعبي بالريف ، ومشاركته في بعض الاشكال التنظيمية والنضالية مع النشطاء ، وقد عبر المعتقل خلال محاكمته عن عدم اطلاعه على المحضر الذي حررته له الضابطة القضائية ، الامر الذي يثير الاستنكار، لأن كل هذه المحاكمات لنشطاء الحراك بالريف ، حسب الاستاد البوشتاوي توبعوا بناءا على محاضر وضعت لهم تحت التعذيب أو خلال الاعتقالات العشوائية، والمشكلة الأخطر  أن القاضي خلال تعامله مع مثل هذه المحاضر الصورية التي يشوبها الخلل ،يقتصر دوره في مجرد المصادقة عليها و يحكم بادانة المعتقلين دون الاخذ يعين الاعتبار تحفظ الدفاع عليها .    

و تجدر الاشارة الى أن هشام  دالوح أعتقل بسبب كتابته لتدوينة في الفيسبوك يعبر فيها عن رأيه حول عملية الاغتيال الشهيرة للسفير الروسي في تركيا، وكانت السلطات في المغرب قد منعت كل الافعال والمواقف التي تساند مثل هذه العمليات العنيفة التي تعتبرها  يمقتضى  قانون الارهاب المغربي جريمة ارهابية، يعاقب عليها بالسجن، كما تم اعتقال عدد من الشباب ، وزج بهم في السجن بسبب حوادث مشابهة، وهي مشكلة أخرى يجب أن يحاسب عليها كل من صادق على قانون الارهاب الارهابي هذا في البرلمان من أحزاب و تكتلات و زج بالآلاف من الأبرياء بسببه في السجون .

محمد الملوكي : متابعة

رسالة من معتقلي الحراك الشعبي القابعين بالسجن المحلي بالحسيمة للرأي العام المحلي والوطني

 نقلا عن ألتبريس :

توصلت ألتبريس برسالة من معتقلي الحراك الشعبي القابعين بالسجن المحلي بالحسيمة، وجهوها لعموم الرأي العام المحلي والوطني، وللأمانة سنقوم بنشرها كما هي:
نص الرسالة: تحية النضال والصمود إلى كل الغيورين من داخل هذا الوطن الجريح ،تحية المجابهة والكفاح لكل الضمائر الحية وكل المناضلين الشرفاء الذين يرفضون الاستبداد ويقولون لا للحكرة ، تحية وفاء واخلاص لساكنة الريف الاشاوس عن تضحياتهم النضالية وعن دفاعهم المستميت على مطالبهم العادلة والمشروعة ،المجد والخلود لشهدائنا الابرار وعلى رأسهم الشهيد محسن فكري ،الحرية كل الحرية لكل المعتقلين السياسيين  .
بصفتنا معتقلين على خلفية احتجاجات الريف المشروعة ومن داخل زنازن العار بالسجن المحلي بالحسيمة فإننا ندين بشدة كل السياسات التي تنهجها الدولة لاحتواء الاحتجاجات بالمنطقة التي تتجلى في الترهيب والقمع والاعتقالات والاختطاف القسري والتعذيب الجسدي والنفسي ،كما اننا نستنكر الاحكام الجائرة والصورية التي صدرت في حقنا معتبرين اياها مؤامرة جوهرها انتقام سياسي محض ، وبالتالي فإننا نناشد كل الهيئات الحقوقية بما فيها المنظمات الدولية للدفاع عن حقوق الانسان من اجل التدخل للوقوف على الخروقات الجسيمة في تعامل الدولة مع احتجاجات الريف السلمية والمشروعة وعلى رأسها تهديد أمن المواطنين واقتحام البيوت من طرف القوات العمومية ، إذن رغم كل ما يحاك ضدنا ورغم طمس الحقائق وتمويه الرأي العام من طرف الدولة إلا أننا متشبثين بشرعية مطالبنا مستنكرين الاحكام التي صدرت في حقنا شكلا ومضمونا ،كون أننا جزء لا يتجزأ من هذا الوطن ،لكن تم استئصالنا في جميع المجالات وأننا لازلنا نقول لسنا انفصاليين بقدر ما أن الدولة هي التي فصلت بيننا وبين المناطق الاخرى بالاقصاء والتهميش والاحتقار ،فماذا تنتظر الدولة من مواطن يعيش غريبا في وطنه والى أي حد وإلى متى ستظل هذه السياسات المعادية لمنطقة الريف الابي .
لقد ناضلنا في إطار القانون وحدوده لا أقل ولا أكثر لكن كنا مستهدفين لانه ليست هناك إرادة حقيقية من أجل النهوض بالمنطقة وهذا ما تؤكده كل الحيثيات وكذا الوقائع ، وبالتالي فإننا نطالب بإطلاق سراح كافة المعتقلين وعلى رأسهم ناصر الزفزافي ومحمد جلول وكل النشطاء دون استثناء .
المجد والخلود للشهداء
الحرية للمعتقلين السياسيين

 

الثلاثاء، 20 يونيو 2017

السجن لستة معتقلين بسنة ونصف بالحسيمة وايداع "مرتضى اعمراشن" سجن سلا

قضت المحكمة الابتدائية بالحسيمة في جلسة لها يوم الثلاثاء 20 يونيو، في حق ستة معتقلين ينحدرون من بني بوعياش بسنة ونصف سجنا نافذة  لكل واحد منهم ، على خلفية الحراك الشعبي الذي تعرفه الحسيمة منذ ثمانية اشهرو هم عبد الكريم التعربتي، ومحمد أمين أمشيبو، وأوراغ عبد الرحيم، والياس توعيوش،وعزالدين تيزين وعبد المجيد بوثسغونت،  كما منحت المحكمة السراح المؤقت لستة قاصرين ينحدرون من نفس المنطقة ، مع تأجيل جلسة محاكمتهم الى غاية 23 يونيو، اضافة ايداع أربعة السجن المحلي بعد رفض ملتمس الدفاع من أجل تمتيع اثنين منهم بالسراح المؤقت .
من جهة أخرى تم احالة المعتقل مرتضى اعمراشن أمام قاضي التحقيق المكلف بقضايا الارهاب لدى محكمة الاستئناف بسلا ، للتحقيق معه في التهم الموجهة له بمقتضى قانون الارهاب ، وبعد ذلك تم ايداعه سجن سلا المحلي .   

الاثنين، 19 يونيو 2017

المحكمة الابتدائية بالحسيمة تدين معتقلين اثنين بالسجن النافذ على خلفية أحداث الحراك بالريف

ذكرت مصادر صحفية من مدينة الحسيمة أن الغرفة الجنحية بالمحكمة الابتدائية بالحسيمة ، خلال جلسة لها يوم الاثنين 19 يونيو 2017 ، أصدرت حكمها على معتقلين اثنين، بعد مؤاخذتهما بالمنسوب اليهما حيث أدين الشخص الاول الذي ينحدر من مدينة امزورن بسنتين سجنا نافذا، فيما أدين الثاني بسنة ونصف سجنا نافذة و ينحدر من مدينة الحسيمة .
و سيتم يوم غد الثلاثاء احالة المزيد من المعتقلين على أنظار الوكيل العام للملك بعد انتهاء مدة الحراسة النظرية التي كانوا خاضعين لها . 

بالفيديو والصور : الأمن يعنف متضامنين مع حراك الريف بالرباط 19 06 2017


جزيرة ليلى، الفيلم الوثائقي الذي لا يريد المغرب أن تشاهده

  بدأت في 11 يوليو/تموز 2002، وكانت من أكثر الحلقات توترًا في التاريخ المضطرب دائمًا بين المغرب وإسبانيا. أدى احتلال جزيرة ليلى - طرّة أو با...